loerm ipsim

Lorem ipsum dolor sit amet, consectetur adipiscing elit. Donec leo arcu, sodales quis egestas nec, facilisis in justo. Phasellus vehicula nunc et nibh mattis accumsan. Quisque vehicula ipsum et est convallis rutrum. Curabitur eget velit felis. Vestibulum placerat vehicula nulla, eu rutrum elit ornare ut. Integer molestie orci sed nulla tempor id faucibus odio fermentum. Sed quis nisi nisl, in ullamcorper elit. Proin congue euismod eros quis gravida. Nunc lobortis, ligula id tristique ullamcorper, nisl nulla vehicula nisi, a sagittis diam odio quis erat. Proin non nunc odio. Phasellus eu odio libero, quis faucibus leo. Nunc nec nisl libero. Cras quis fringilla neque. Nam ac lectus felis, vel blandit quam. Sed sollicitudin semper egestas. Curabitur enim sem, viverra sit amet mattis eu, ultrices a nibh. Donec quis erat odio, sed ornare sem. Aliquam non consectetur mauris. Nulla eu sagittis orci. Duis feugiat dapibus justo, a ultricies lorem blandit fringilla.

Etiam elementum ante laoreet ante vestibulum non laoreet risus tempor. Ut bibendum tincidunt iaculis. Nullam lacinia ultricies tincidunt. Sed tincidunt magna eget tellus blandit in vulputate metus iaculis. Duis id lectus massa, sed dictum tellus. Quisque rhoncus orci a diam rhoncus facilisis lacinia arcu faucibus. Vivamus tincidunt facilisis libero vel vestibulum. In sit amet nisl ut lorem suscipit volutpat ac sed augue. In cursus lacus in lacus auctor in aliquet tortor eleifend. Fusce ipsum augue, bibendum sit amet auctor ut, tempor vel odio. Suspendisse facilisis felis libero. Aenean sed metus fringilla metus placerat dictum id quis mauris. Praesent nec ante vitae tellus consequat tincidunt ut at lacus. Pellentesque quis augue consectetur sem fermentum gravida sit amet quis mauris. Fusce eu ipsum consequat lacus imperdiet dictum elementum egestas mauris.

Aenean diam nisi, feugiat sit amet porta et, aliquam eget metus. Curabitur interdum, erat quis malesuada convallis, est eros bibendum metus, eget gravida neque felis vel nisi. Morbi eu faucibus nisi. Suspendisse porta placerat nisi. Quisque et mauris vitae est interdum tristique eu eu dui. Nulla vulputate, tortor ut eleifend eleifend, tellus nisi ullamcorper quam, non rutrum metus quam vel nisl. Pellentesque habitant morbi tristique senectus et netus et malesuada fames ac turpis egestas. Sed faucibus augue in erat egestas vitae adipiscing urna consectetur. Ut quis nunc in neque tristique cursus pretium et risus. In sollicitudin leo dictum nisi feugiat sodales.

النهاية

حسن .. انتهت قصة الحب .. ها هي ذي تدخل ورشة ذكرياتي لإعادة تدويرها
و الاستفادة بكل شيء منها .. سیتم تفكیك (......) تماماً..
منها ما يصلح لیضاف إلى كومة حكمتي .. ومنها ما يصلح نواة لقصة جیدة .. ومنها عقد نفسیة طازجة أضیفها لكومة عقدي ..
بعض الأجزاء من وجهها تصلح لتكوين تمثال لفتاة (أريد أن أحبها) لو قابلتها يوماً ما .. بعض الأجزاء سیضیف تجاعید لوجهي أو شعیرات بیضاء في رأسي ..
هل بقى ما يكفي لقصیدة ؟.. لا أظن ..
أما ما بقى فیصلح للسرد على مسمع صديقي في أمسیة حزينة ونحن نمشي في شارع البحر ..
الخلاصة أنني سأستفید بكل شيء من هذه القصة ..
أما هو فقد أخذها هي ذاتها فقط ... يا لي من محظوظ !!
















من قصاصات د.أحمد خالد توفيق ، مع تعديل بسيط ..




ا

خاطرة

لست حقا من مدمني كتابة الخواطر، وهناك الموهوبين فيها حقا، وهناك (المدمنين) الذين ينتجونها بالجملة كأنها تخرج من خط إنتاج، خاطرتين كل دقيقة .. : ) ..

لكن أحيانا لا يكون هناك حل سواها ، خد عندك ، امتحانات بكالوريوس هندسة ، لا تعرف كلمة في المواد ، مجبر على الجلوس عشرين ساعة يوميا أمام الكتب والأوراق ، ثم تأتيك تلك الأخبار (الرائعة) ..

هل هناك حل آخر ؟؟ كتبت خاطرتين في يومين متتاليين، يمثلان حقيقة عامين كاملين من حياتي..







مولاتي ..


لا أدري ..
لست ممن يجيدون التعبير عن مشاعرهم ، ولم أكن يوما ..
أتمنى أن أفصح ، أن أعبر عما بداخلي ، ولا أستطيع ..
لن تعوزني الكلمات ، ولن تسعفني أيضا ..
ربما أصف لك جزءا من الجحيم المتأجج بداخلي ، ربما أنقل لك قبسا من روح متوهجة دائمة الاشتعال ، ربما تشعرين بجزء من عذابي الأبدي ..
لكنك يوما لن تبكي لكلماتي ، لن تسري تلك الرجفة المقدسة في أوصالك وأنت تتذكرينني ..
لن تشعري يوما بما أكنه بداخلي ..

مولاتي ..
أعوام مرت وأنا على صمتي ، أعوام مرت وأنا أطوي صدري على روح قلقة معذبة ، تتمنى لقاكي كل يوم ، كل ساعة ، كل لحظة ..
دوما أنت معي ، دوما أنت هناك ، في ماضي ، وحاضري ، ومستقبلي ..
دوما أراك ..

مولاتي ..
لم ترحمي قلة حيلتي ، فمن أنا ؟ وكيف أفوز بك ؟
أنت هناك ، شمس عالية ، روح متألقة ، إنسانة يتمناها كل عفيف راضي ، ومن أجلها يتوب كل منافق عاصي ..
من أجلك أصبحت أفضل ، من أجلك قررت أن أكون أفضل ، اقتربت أكثر لربي ، واحترمت نفسي أكثر ، وقررت ألا أظلمها ..
فمن يدري ؟ ربما تتنامى البذور يوما ، ويصبح شخصي الضعيف أهلا ليستحق عطفك ..
ولن أقول حبك ، فشمس مثلك يتمناها كل عظيم كريم ، فمن أنا لأحتويها وحدي ؟!

مولاتي ..
أشعر أنني مراهق أحمق ، ينتزع الكلمات من داخله انتزاعا ، ليكتب خطابا لجارته الجميلة ..
ويا للسخرية ، لا أظنني حتى قادرا على كتابة خطاب كهذا ..!!

مولاتي ..
ربما لا ترينني أبدا ، ربما لا تعلمين ما بي أبدا ..
ولكنك دوما ستظلين معي ، تدفعينني للأمام ، وتكسرين جدار وحدتي ، وتحرقين روحي بلهيب القلق والتوتر والأمل ، كلما رأيتك أو سمعت صوتك ..!!

ربما لا نلتقي أبدا .. وربما يجمعنا الله أبدا ..
فهو سبحانه واسع الرحمة ، قد ينعم بك عليا جزاء على خير قد فعلته يوما ، وسأعمل كل جهدي لأكون أنا أيضا نعمة ، ولست عقابا ..!!

ربما ..

من يدري .. ؟؟!!


-------------------








ظلام ..




عندما تظلم الدنيا فجأة ..

بالأمس كلك أمل ، كلك حياة ، ترى مستقبلك مشرقا باسما كما لم تره قط ..

تظل سهرانا طوال الليل ، تتلوى على جمر ملتهب ، تقرأ وتقرأ وتقرأ ، لعلك تستطيع النوم ، لكن النوم يأبى إلا أن يتركك ..
تختلي بنفسك لحظة ، تحاول إقناعها بأن تتركك تنام ..
لكنها دوما هناك..
شلال من الخواطر والآمال يجتاح عقلك ، لا تختلي بنفسك إلا وتجدها واقفة فوق أطلال أفكارك..
هي الفكرة ، هي الخيال ، هي الامل الوحيد ..
هي العذاب الوحيد ..!!

واليوم ؟

ااااااااااااااااااااااااااااااااااه
تخرج الآهة محترقة من داخلك ، تتمنى أن تتركك لحظة ليهدأ قلبك ، وتتمنى ألا تتركك لحظة ، فيتوقف قلبك .. !!

يا مولاتي ، دمرتيني ..
لا تعرفين من أنا ، ولا تتخيلين من أنا ..
يوما أراكي أملا بارقا ، أكاد أمسكه بيدي ..
ويوما أراكي نجما لا نهائي البعد ، يحرقني ، ولا تطوله حتى عيناي ..!!

يا مولاتي ..
أنت شمس ، ملكة ، أسطورة ، أحرقتي قلبا لم أكن أظنه يحترق ، وأطلقتي دموعا لم تغادر مخدعها منذ الأبد ..
وأنا ؟ واحد من أفراد شعبك ، واحد من المجذوبين بأسطورتك ، واحد من المحترقين بلهيبك ..
أتلقى منك كلمة رضا ، فأطير سعادة و بهاءا ، إلى الجنة مباشرة ..
واستشعر منك غضبا ، فتخسف بي الأرض ، جحيما ، عسيرا ، ويلا و غيا ..!!

وأظل أصارع نفسي ، أصارع يأسي ، كلي أمل أن ترينني ، كلي أمل أن تعرفين ما بي ، كلي أمل أن يجمعنا الله يوما ، أمل و أمل و أمل ..
يا لبؤسي ..! ، حتى الأمل قد أصبح من أعدائي ، والله لو كان الأمل رجلا ، لقتلته ..!!

مولاتي ..
اعذريني ، قد فاض الكيل ، فأنا لا أرى الآن أمامي ، سواد قاتم يخيم على كل جزء في حياتي ..
لا نوم .. لا طعام .. لا مذاكرة .. لا مرح .. لا هدوء .. لا عصبية ..
لا أمل ..
فاليوم ، واليوم فقط ، تيقنت أنك لن تكوني لي أبدا ..
لن نجتمع أبدا ..
ولكن ، ستظلين دوما هناك ، أسطورة حياتي ، قصة حبي الخالدة ..


مولاتي ..

اسمحيلي ، سأبتعد .. فلم يعد قلبي قادرا على التحمل أكثر ..

لقد انتهت قصتنا ..


ا

مهندس ..؟

أخيرا ...
يمكن أن أقول أنني أصبحت مهندسا .. ( إن شاء الله )..
صحيح إن النتيجة لم تظهر بعد ، وربما يحلو للدكتور علي أو صبري أن أشرفهم العام القادم أيضا .. لكن ربنا كريم ، وخبطتين في الراس (غير الخبطات اللي فاتت) هايموتوني المرة دي ..

تحياتي

أهلا ومرحبا بكم

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

عندما قرأت عن "البلوجرز" للمرة الأولى ، كانت هذه الظاهرة قد بدأت تنتشر بشكل غير عادي ..
و كان المقال يتحدث عن جهد البلوجرز الدءوب لنقل الحقيقة للعالم ، واستغلالهم للحرية التي حصلوا عليها لكشف كل مستور ، ولما كان المقال متحمسا للغاية ، وكانت كلمة "بلوجرز" مكتوبة كما هي باللغة العربية ، وأول مقطع منها "بلو" ، فقد ربطتها باللون الأزرق ، وظل البلوجرز " زرقـــاً " بشكل ما في ذهني ، بشكل جيد بالطبع ، ربما مثل العفاريت الزرق :) ..

وانضممت للقافلة للمرة الأولى منذ عامين تماما -وهي مصادفة غريبة - وكانت أول تدوينة ، ثم تابعت على فترات متباعدة جدا في أماكن مختلفة ..

ثم قررت أن أبدأ هذه المدونة ، وقضيت شهرين كاملين أصمم فيها ، ولم يكن التعقيد هو المشكلة ، وإنما رغبتي في أن أصل بها لشكل معين ، قد يبدو بسطيا لكنه استهلكني بحق ، خاصة مع انشغالي الغير عادي في عملي ..

لكن الحمد لله .. هانحن ذا ..

أهلا بكم .. ا