النهاية

حسن .. انتهت قصة الحب .. ها هي ذي تدخل ورشة ذكرياتي لإعادة تدويرها
و الاستفادة بكل شيء منها .. سیتم تفكیك (......) تماماً..
منها ما يصلح لیضاف إلى كومة حكمتي .. ومنها ما يصلح نواة لقصة جیدة .. ومنها عقد نفسیة طازجة أضیفها لكومة عقدي ..
بعض الأجزاء من وجهها تصلح لتكوين تمثال لفتاة (أريد أن أحبها) لو قابلتها يوماً ما .. بعض الأجزاء سیضیف تجاعید لوجهي أو شعیرات بیضاء في رأسي ..
هل بقى ما يكفي لقصیدة ؟.. لا أظن ..
أما ما بقى فیصلح للسرد على مسمع صديقي في أمسیة حزينة ونحن نمشي في شارع البحر ..
الخلاصة أنني سأستفید بكل شيء من هذه القصة ..
أما هو فقد أخذها هي ذاتها فقط ... يا لي من محظوظ !!
















من قصاصات د.أحمد خالد توفيق ، مع تعديل بسيط ..




ا

خاطرة

لست حقا من مدمني كتابة الخواطر، وهناك الموهوبين فيها حقا، وهناك (المدمنين) الذين ينتجونها بالجملة كأنها تخرج من خط إنتاج، خاطرتين كل دقيقة .. : ) ..

لكن أحيانا لا يكون هناك حل سواها ، خد عندك ، امتحانات بكالوريوس هندسة ، لا تعرف كلمة في المواد ، مجبر على الجلوس عشرين ساعة يوميا أمام الكتب والأوراق ، ثم تأتيك تلك الأخبار (الرائعة) ..

هل هناك حل آخر ؟؟ كتبت خاطرتين في يومين متتاليين، يمثلان حقيقة عامين كاملين من حياتي..







مولاتي ..


لا أدري ..
لست ممن يجيدون التعبير عن مشاعرهم ، ولم أكن يوما ..
أتمنى أن أفصح ، أن أعبر عما بداخلي ، ولا أستطيع ..
لن تعوزني الكلمات ، ولن تسعفني أيضا ..
ربما أصف لك جزءا من الجحيم المتأجج بداخلي ، ربما أنقل لك قبسا من روح متوهجة دائمة الاشتعال ، ربما تشعرين بجزء من عذابي الأبدي ..
لكنك يوما لن تبكي لكلماتي ، لن تسري تلك الرجفة المقدسة في أوصالك وأنت تتذكرينني ..
لن تشعري يوما بما أكنه بداخلي ..

مولاتي ..
أعوام مرت وأنا على صمتي ، أعوام مرت وأنا أطوي صدري على روح قلقة معذبة ، تتمنى لقاكي كل يوم ، كل ساعة ، كل لحظة ..
دوما أنت معي ، دوما أنت هناك ، في ماضي ، وحاضري ، ومستقبلي ..
دوما أراك ..

مولاتي ..
لم ترحمي قلة حيلتي ، فمن أنا ؟ وكيف أفوز بك ؟
أنت هناك ، شمس عالية ، روح متألقة ، إنسانة يتمناها كل عفيف راضي ، ومن أجلها يتوب كل منافق عاصي ..
من أجلك أصبحت أفضل ، من أجلك قررت أن أكون أفضل ، اقتربت أكثر لربي ، واحترمت نفسي أكثر ، وقررت ألا أظلمها ..
فمن يدري ؟ ربما تتنامى البذور يوما ، ويصبح شخصي الضعيف أهلا ليستحق عطفك ..
ولن أقول حبك ، فشمس مثلك يتمناها كل عظيم كريم ، فمن أنا لأحتويها وحدي ؟!

مولاتي ..
أشعر أنني مراهق أحمق ، ينتزع الكلمات من داخله انتزاعا ، ليكتب خطابا لجارته الجميلة ..
ويا للسخرية ، لا أظنني حتى قادرا على كتابة خطاب كهذا ..!!

مولاتي ..
ربما لا ترينني أبدا ، ربما لا تعلمين ما بي أبدا ..
ولكنك دوما ستظلين معي ، تدفعينني للأمام ، وتكسرين جدار وحدتي ، وتحرقين روحي بلهيب القلق والتوتر والأمل ، كلما رأيتك أو سمعت صوتك ..!!

ربما لا نلتقي أبدا .. وربما يجمعنا الله أبدا ..
فهو سبحانه واسع الرحمة ، قد ينعم بك عليا جزاء على خير قد فعلته يوما ، وسأعمل كل جهدي لأكون أنا أيضا نعمة ، ولست عقابا ..!!

ربما ..

من يدري .. ؟؟!!


-------------------








ظلام ..




عندما تظلم الدنيا فجأة ..

بالأمس كلك أمل ، كلك حياة ، ترى مستقبلك مشرقا باسما كما لم تره قط ..

تظل سهرانا طوال الليل ، تتلوى على جمر ملتهب ، تقرأ وتقرأ وتقرأ ، لعلك تستطيع النوم ، لكن النوم يأبى إلا أن يتركك ..
تختلي بنفسك لحظة ، تحاول إقناعها بأن تتركك تنام ..
لكنها دوما هناك..
شلال من الخواطر والآمال يجتاح عقلك ، لا تختلي بنفسك إلا وتجدها واقفة فوق أطلال أفكارك..
هي الفكرة ، هي الخيال ، هي الامل الوحيد ..
هي العذاب الوحيد ..!!

واليوم ؟

ااااااااااااااااااااااااااااااااااه
تخرج الآهة محترقة من داخلك ، تتمنى أن تتركك لحظة ليهدأ قلبك ، وتتمنى ألا تتركك لحظة ، فيتوقف قلبك .. !!

يا مولاتي ، دمرتيني ..
لا تعرفين من أنا ، ولا تتخيلين من أنا ..
يوما أراكي أملا بارقا ، أكاد أمسكه بيدي ..
ويوما أراكي نجما لا نهائي البعد ، يحرقني ، ولا تطوله حتى عيناي ..!!

يا مولاتي ..
أنت شمس ، ملكة ، أسطورة ، أحرقتي قلبا لم أكن أظنه يحترق ، وأطلقتي دموعا لم تغادر مخدعها منذ الأبد ..
وأنا ؟ واحد من أفراد شعبك ، واحد من المجذوبين بأسطورتك ، واحد من المحترقين بلهيبك ..
أتلقى منك كلمة رضا ، فأطير سعادة و بهاءا ، إلى الجنة مباشرة ..
واستشعر منك غضبا ، فتخسف بي الأرض ، جحيما ، عسيرا ، ويلا و غيا ..!!

وأظل أصارع نفسي ، أصارع يأسي ، كلي أمل أن ترينني ، كلي أمل أن تعرفين ما بي ، كلي أمل أن يجمعنا الله يوما ، أمل و أمل و أمل ..
يا لبؤسي ..! ، حتى الأمل قد أصبح من أعدائي ، والله لو كان الأمل رجلا ، لقتلته ..!!

مولاتي ..
اعذريني ، قد فاض الكيل ، فأنا لا أرى الآن أمامي ، سواد قاتم يخيم على كل جزء في حياتي ..
لا نوم .. لا طعام .. لا مذاكرة .. لا مرح .. لا هدوء .. لا عصبية ..
لا أمل ..
فاليوم ، واليوم فقط ، تيقنت أنك لن تكوني لي أبدا ..
لن نجتمع أبدا ..
ولكن ، ستظلين دوما هناك ، أسطورة حياتي ، قصة حبي الخالدة ..


مولاتي ..

اسمحيلي ، سأبتعد .. فلم يعد قلبي قادرا على التحمل أكثر ..

لقد انتهت قصتنا ..


ا

مهندس ..؟

أخيرا ...
يمكن أن أقول أنني أصبحت مهندسا .. ( إن شاء الله )..
صحيح إن النتيجة لم تظهر بعد ، وربما يحلو للدكتور علي أو صبري أن أشرفهم العام القادم أيضا .. لكن ربنا كريم ، وخبطتين في الراس (غير الخبطات اللي فاتت) هايموتوني المرة دي ..

تحياتي

أهلا ومرحبا بكم

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

عندما قرأت عن "البلوجرز" للمرة الأولى ، كانت هذه الظاهرة قد بدأت تنتشر بشكل غير عادي ..
و كان المقال يتحدث عن جهد البلوجرز الدءوب لنقل الحقيقة للعالم ، واستغلالهم للحرية التي حصلوا عليها لكشف كل مستور ، ولما كان المقال متحمسا للغاية ، وكانت كلمة "بلوجرز" مكتوبة كما هي باللغة العربية ، وأول مقطع منها "بلو" ، فقد ربطتها باللون الأزرق ، وظل البلوجرز " زرقـــاً " بشكل ما في ذهني ، بشكل جيد بالطبع ، ربما مثل العفاريت الزرق :) ..

وانضممت للقافلة للمرة الأولى منذ عامين تماما -وهي مصادفة غريبة - وكانت أول تدوينة ، ثم تابعت على فترات متباعدة جدا في أماكن مختلفة ..

ثم قررت أن أبدأ هذه المدونة ، وقضيت شهرين كاملين أصمم فيها ، ولم يكن التعقيد هو المشكلة ، وإنما رغبتي في أن أصل بها لشكل معين ، قد يبدو بسطيا لكنه استهلكني بحق ، خاصة مع انشغالي الغير عادي في عملي ..

لكن الحمد لله .. هانحن ذا ..

أهلا بكم .. ا