النهاية

حسن .. انتهت قصة الحب .. ها هي ذي تدخل ورشة ذكرياتي لإعادة تدويرها
و الاستفادة بكل شيء منها .. سیتم تفكیك (......) تماماً..
منها ما يصلح لیضاف إلى كومة حكمتي .. ومنها ما يصلح نواة لقصة جیدة .. ومنها عقد نفسیة طازجة أضیفها لكومة عقدي ..
بعض الأجزاء من وجهها تصلح لتكوين تمثال لفتاة (أريد أن أحبها) لو قابلتها يوماً ما .. بعض الأجزاء سیضیف تجاعید لوجهي أو شعیرات بیضاء في رأسي ..
هل بقى ما يكفي لقصیدة ؟.. لا أظن ..
أما ما بقى فیصلح للسرد على مسمع صديقي في أمسیة حزينة ونحن نمشي في شارع البحر ..
الخلاصة أنني سأستفید بكل شيء من هذه القصة ..
أما هو فقد أخذها هي ذاتها فقط ... يا لي من محظوظ !!
















من قصاصات د.أحمد خالد توفيق ، مع تعديل بسيط ..




ا

3 comments:

  1. فعلا احيانا تكون الذكريات وفقط الذكريات هي اجمل ما في الحب...
    هنيئا له بها
    وهينئا لك بالذكريات

    ReplyDelete
  2. ليس الحب ان تعيش مع من تحب ولكن الحب ان تثق انك في قلب من تحب

    ReplyDelete
  3. لك تحياتي و تقبل مروري الخفيف

    ReplyDelete